انی احب فاطمه الزهرا
تمّ تحریر مجموعة “أنا أحبّ أهل البيت (ع)” المؤلّفة من أربعة عشر جزءاً وفق أحد أفضل الأساليب في تعريف الشخصيّات الدينيّة،
حيث لا يقتصر التعریف علی الجوانب التاريخيّة لهذه الشخصيّات، بل يُعنى بالإضافة إلى ذلك بمكانة أصحابها المعنويّة ونمط حياتهم،
وبأفكارهم وآرائهم وكلماتهم بما يتناسب مع المخاطب الصغير أو الفتى، وقد اتّبع القرآن الكريم الأسلوب نفسه في حديثه عن الأنبياء والأولياء.
ومجموعة “أنا أحبّ أهل البيت (ع)” هي من تأليف حجّة الإسلام غلام رضا الحيدريّ الأبهري، وهي حصيلة لمطالعات الكاتب القرآنيّة وبحثه في الكتب الدينيّة للأديان الأخرى.
أنا أحِبُّ السَيّدَةَ فاطِمَةَ الزَهراءِ (ع)؛ فَهيَ ابْنَةُ النَبيّ محمّدٍ (ص) وَابْنَةُ السَيّدَةِ خَديجَةِ التي كانَتْ أوَّلُ امرَأةٍ آمَنَتْ بِالنَبيّ محمّدٍ (ص)،
وَكانَتْ تَملُكُ المالَ وَالثَروَةَ فَوَضَعَتْها كُلَّها تَحتَ تَصَرُّفِ النَبيّ (ص) مِنْ أجلِ أنْ يَنتَشِرَ الإسلامُ.
كانَ النَبيُّ (ص) يُحِبُّ ابْنَتَهُ فاطِمَةَ كَثيراً، وَعِندَما كانَ يَراها كانَ يَنهَضُ مِنْ مَكانِهِ وَيُقَبِّلُها، كانَ النَبيُّ (ص) يَقولُ: «فاطِمَةُ بَضعَةٌ مِنّي، مَنْ سَرَّها فَقَدْ سَرَّني وَمَنْ آذاها فَقَدْ آذاني.»
وَعِندَما كانَ النَبيُّ (ص) يُسافِرُ كانَ يوَدِّعُ فاطِمَةَ في آخِرِ مَنْ يوَدِّع، وَعِندَما يَعودُ كانَتْ أوَّلُ مَنْ يَلْقى.
وَكانَتْ فاطِمَةُ أيضاً تُحِبُّ النَبيَّ (ص) كَثيراً، وَعِندَ بِدايَةِ الدَعوَةِ كانَ الكُفّارُ يُسَبِّبونَ لِلْنَبيّ الأذى كَثيراً، وَكانَتْ فاطِمَةُ تَتَألَّمُ بِشِدَّةٍ مِنْ سُلوكِ الكُفّارِ السَيّئِ مَعَ والِدِها
أحياناً كانَ هؤلاءِ يَرمونَ التُرابَ وَالأوساخَ على رَأسِ النَبيّ (ص)، فَكانَتْ فاطِمَةُ تَبْكي حُزناً ثُمَّ تَغسِلُ رَأسَ النَبيّ (ص) بِالماءِ وَكانَ النَبيُّ (ص) يَقولُ لَها: «لا تَبكي، فَإنَّ اللهَ ناصِرُ أباكِ.»









دیدگاهها0
هیچ دیدگاهی برای این محصول نوشته نشده است.